U3F1ZWV6ZTMyMDU2NTQ1NjA3X0FjdGl2YXRpb24zNjMxNTY0MzM4MTQ=

تحضير درس البشير الإبراهيمي للسنة 1 متوسط الجيل الثاني في اللغة العربية

تحضير نص البشير الإبراهيمي للسنة الاولى متوسط في اللغة العربية الجيل الثاني


تحضير نص البشير الإبراهيمي للسنة الاولى متوسط في اللغة العربية الجيل الثاني

المستوى: س 1 م الجيل الثاني - مادة اللغة العربية

المقطــــع(2): مقطع عظماء الإنسانية
المحتوى المعرفيّ : محمّد البشير الإبراهيميّ     al Bachir Al Ibrahimiنوع النّصّ :  سيرة وترجمة .
نمطه : سرديّ .

تحضير درس البشير الإبراهيمي لغة عربية سنة أولى متوسط

أسئلة الفهم العام للنص

س ـ عن أيّ شخصيّة يحدّثنا النّصّ؟
ج : البشير الإبراهيميّ .
س ـ متى وأين ولد ؟ .
ج : ولد بسطيف سنة 1889 .
س ـ ماذا تعلّم في صغره ؟
ج : حفظ القرآن وتعلّم المتون في الفقه واللغة .
س : ما البلدان الّتي زارها ؟
ج : القاهرة ، المدينة المنوّرة ، دمشق .
س : هل كان الهدف منها السّياحة ؟ ج :لا بل كانت رحلات علميّة لطلب المعرفة.
س : ما الأنشطة الّتي مارسها؟
ج : التّعليم ، الصّحافة ، الكتابة .
س : ما الّذي قدّمه للجزائر .
س : سخّر قلمه في الدّفاع عن وطنه ، نشاطه بجمعية العلماء الّتي صنعت جيل الثّورة وظلّ يعرّف بالقضية الجزائرية في الدّاخل والخارج .
س : متى توفّي؟ ج : سنة 1965

الفكرة العامة :
سرّ عظمة الإبراهيميّ تكمن في تكريس حياته لخدمة وطنه .

شرح المفردات :
المتن : متن الكتاب نصّه الأصليّ ، ما عدا الشّرح والحواشي /متردّدا : مداوما يجيء مرّة بعد مرّة / حاضر : قدّم محاضرة / النّوادي : مجالس القوم ومتحدّثهم / ملتمسا : طالبا .

الأفكار الأساسية :
1- وصف الظروف التي نشأ فيها الابراهيمي.
2- رحلات البشير الابراهيمي و اسفاره.
3- المواقف الانسانية و البطولية للبشير الابراهيمي و تضحياته في سبيل الوطن .

المغزى من النص :
- فتشبّهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم *** إنّ التّشبّــــه بالكـــــرام فلاح .
- العظيم لا تخبو شعلته ولا ينطفئ نوره .

تلخيص نص محمد البشير الابراهيمي
البشير الإبراهيميّ علّامة الجزائر ومنارتها الّتي أنارت الدّرب للثّائرين ، تلقّى ثقافة عربيّة إسلاميّة أصيلة جعلته غيورا على لغته ودينه ووطنه ، انتقل إلى الكثير من بلدان المشرق فنهل العلم على يد علمائها ، ليسخّر قلمه وفكره لنصرة الجزائر فعمل على إخراج شعبه من التّخلّف ، وظلّت خطبه ومقالاته في الدّاخل والخارج يتردّد صداها لدى الجزائريّين فوحّد قلوبهم وراء الثّورة ، وفتح قلوب العرب والمسلمين في الخارج للقيام بواجب النّصرة ، وظلّ على العهد والوفاء للوطن حتى وفاته سنة 1965.
الاسمبريد إلكترونيرسالة

comment-sys
facebook-disqus-blogger