U3F1ZWV6ZTMyMDU2NTQ1NjA3X0FjdGl2YXRpb24zNjMxNTY0MzM4MTQ=

تحضير درس الدعوة إلى الإسلام تربية اسلامية سنة 1 متوسط - الجيل الثاني

تحضير مذكرة درس الدعوة الى الاسلام الشريفة للسنة الاولى متوسط الجيل الثاني الميادن السيرة النبوية

مرحبا بكم في موقع دراسة ديزاد 

المستوى: السنة الأولى متوسط - التربية الاسلامية
الميـــــدان :السّيرة النّبويّة الشّريفة.
المجــــــال :السّرة النّبويّة الشّريفة.
المحتوى المعرفيّ: الدّعوة إلى الإسلام.


بعث رسولنا الكريم ليكمل مسيرة إخوانه من الانبياء والمرسلين، ويجدّد الدّعوة إلى توحيد الله، وترك عبادة الأصنام ويخرج النّاس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وقد مرّت دعوته بمرحلتين. فما هما؟ .

التحليل والمناقشة :

الاستنتاج  :
بم أخبر ورقة بن نوفل النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام؟
كيف بدأت دعوته؟ ما مراحلها؟ ما مميّزات كلّ مرحلة؟

1ـ الدّعوة سرّا :

ـ بدأ عليه الصّلاة والسّلام بقرابته،فأوّل من أسلم (زوجته خديجة،علي بن أبي طالب، زيد بن حارثة، أبو بكر الصّدّيق، عثمان بن عفّان، الزّبير بن العوّام، عبد الرّحمن بن عوف، سعد بن أبي وقّاص ...).
ـ لمّا زاد العدد عن الثّلاثين اختار لهم الرّسول الكريم دار الأرقم بن أبي الأرقم يعلّمهم فيها ما نزل من القرآن.
ـ دامت هذه المرحلة 3 سنوات، ودخل في الإسلام ما يقارب 40 بين رجل وامرأة.

2ـ الدّعوة جهرا :
ـ بعد تزايد عدد المسلمين وأصبح من الصّعب على المشركين مواجهتهم أذِن للنّبيّ أن يجهر بدعوته فنزل قوله تعالى :"وأنذر عشيرتك الأقربين" الشّعراء / 214.
ـ وبدأ النّبيّ في توسيع دائرة الدّعوة استجابة لقوله تعالى:" فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين" الحجر / 94. (أي :فامضفيتنفيذماأمرتكبه)
ـ صعد على جبل الصّفا ونادى في النّاس حتى اجتمعوا وعرض عليهم الأمر، بعد أن شهدوا على صدقه ، فكان أوّل من عارضه أبو لهب، فنزل قوله تعالى:" تبّت يدا أبي لهب وتبّ" (المسد / 1).

3ـ موقف المشركين من الدّعوة:
ـ دعا نبيّنا عليه الصّلاة والسّلام المشركين إلى ترك عبادة الأصنام والدّخول في عبادة الله لكنهم رفضوا الحقّ وأعلنوا حربا على النّبيّ وأصحابه.
ـ صبّ المشركون على المسلمين ألوانا من الأذى (سبّ، تعذيب، وقتل بعضهم ...)
ـ رموا النّبيّ بالتّهم فقالوا عنه أنّه مجنون وساحر .
ـ أصرّ النّبيّ على مواصلة الدّعوة فتزايد عدد المسلمين رغم التّهديد والتّعذيب.
ـ عزل المشركون المسلمين وحاصروهم مدّة 3 سنوات في شعاب مكّة، فكانوا لا يتعاملون معهم ولا يبيعونهم حتّى أكل المسلمون أوراق الشّجر من شدّة الجوع.
الاسمبريد إلكترونيرسالة

comment-sys
facebook-disqus-blogger