U3F1ZWV6ZTMyMDU2NTQ1NjA3X0FjdGl2YXRpb24zNjMxNTY0MzM4MTQ=

تحضير نص الضحية والمحتال للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني - قضايا اجْتِماعِيَّة ص 16

مادة اللغة العربية للسنة الرابعة 4 متوسط الجيل الثاني 2019/2020: مذكرة تحضير درس :
تحضير نص الضحية والمحتال سنة رابعة متوسط الجيل الثاني: المقطع التعليمي: قضايا اجْتِماعِيَّة ص 16 من الكتاب المدرسي الجديد.
المقطع 1 : ظواهر إجتماعية
الكاتب:
بديع الزّمان الهمذاني، 969 م 1007 م هو  أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحي بن سعيد، كاتب وأديب من العصر العبّاسيّ، كان لُغويّا وأديبًا وشاعرًا. اشتُهِر بالكتابة في فنّ المقامة، وهي قصص قصيرة تهتمّ بالبديع والطّرافة. من أهمّ مؤلَّفاته : المقامات.
النص: الضحية والمحتال
حَدَّثنا عيسى بْنُ هِشَامٍ قال : اشْتَهَيْتُ الأزََاذَ وأنا ببغداذ، وليس معي عَقْدٌ ع ى نقدٍ ؛ «
فخرجت أنْتَهِزُ محالّهُ حتّى أحلّني الكَرْخَ، فإذا أنا بسواديٍّ يَسُوقُ بالجَهْدِ ح ارَه ويُطَرِّفُ
بالعُقَدِ إزارهُ ؛ فقلت : ظفِرْنا واللَّهِ بِصَيْدٍ، وحَيَّاكَ اللَّهُ أبا زَيْدٍ… مِنْ أَيْن أقبلتَ ؟ وأين
نزلتَ ؟ ومتى وافَيْتَ ؟ وهلُمَّ إلى البيَْت. فقال السّواديُّ : لستُ بِأ بَِ زَيْدٍ، ولكنّي أبو
عُبَيْدٍ. فقلتُ : نَعَم، لَعَنَ اللّهُ الشّيطانَ، وأبْعَدَ النِّسيانَ، أنْسَانِيكَ طولُ العهدِ، واتّصالُ
البُعدِ، فَكَيْفَ حالُ أبيك ؟ أشابٌّ كعهدي أم شابَ بَعدي ؟ فقال : قد نَبَتَ الرّبيعُ ع ى
دِمْنتِه وأرجو أن يصَُ رُِّهُ اللّهُ إلى جنّته. فقلت : إنّا للّهِ وإنّا إليه راجعون، ولا حَوْلَ ولا
قُوَّةَ إ لّ باللّهِ العَيِّ العظيمِ… ثمّ قلت : هَلُمَّ إلى البيتِ نُصِبْ غَدَاءً، أو إلى السُّوقِ نَشْ رَِ
شِواءً، والسّوق أقْرَبُ وطعامه أطْيَبُ. فَطَمِعَ ولم يعلم أنّه وقع.
ثمّ أَتَيْنا شَوّاءً يتقاطرُ شِوَاؤُه عَرَقًا، وتَتَسَايَلُ جُوْذاباتُهُ مَرَقًا، فقلتُ : أَفْرِزْ لأبي زَيْدٍ مِنْ
هذا الشِّواءِ، ثمّ زِنْ له من تلك الحَلْوَاءِ، واخْ رَْ له مِن تلك الأطباقِ، وانْضِدْ عليها
أوراقَ الرُّقَاقِ، ورُشَّ عَلَيها شيئا مِن ماء السُّ اَّق، لِيَأْكُلَهُ أبو زَيْدٍ هَنِيًّا. فانْحَنَى الشَّوَّاءُ
بساطوره ع ى زُبْدَةِ تَنُّورِهِ فجعلها كالكُحل سَحْقًا وكالطّحْنِ دَقًّا، ثُمّ جلس وجلستُ،
ولا نبََسَ ولا نبَسَْتُ حتّى استَوْفَيْناهُ. وقلتُ لصاحبِ الحَلْوَى : زِنْ لأبي زَيْدٍ مِنَ اللَّوْزِينَجِ
رِطْلَ ن لِيأكُلَهُ أبو زَيْد هَنِيّا. فَوَزَنَهُ ثمّ قَعَدَ وقعدتُ، وجَرَّدَ وجَرّدتُ، حتّى اسْتَوْفَيْنَاهُ.
ثمّ قلتُ : يا أبا زَيْدٍ، ما أَحْوَجَنا إلى ماءٍ يُشَعْشَعُ بالثّلج لِيَقْمَعَ هذه الصَّارَّةَ ويفَثَْأ هذه اللُّقَمَ الحارّةَ، اجْلِسْ يا أبا زَيْدٍ حتّى آتِيَكَ بسقّاءٍ، يأتيكَ بِ شَْبَةِ ماءٍ.
ثمّ خرجتُ وجلستُ بحيثُ أراهُ ولَ يَرَا نِ أنظُرُ ما يصنْعُ. فل اّ أبطأتُ عَلَيْه قام السّواديُّ إلى ح اره، فاعْتَلَقَ
الشَّوّاءُ بإزاره، وقال : أين ثمنُ ما أكلتَ ؟ فقال أبو زَيْدٍ : أكلتُهُ ضَيْفًا، فَلَكَمَهُ لَكْمَةً، وَثنَّى عليه بِلَطمَةٍ، ثمّ
قال الشّوَّاءُ : هاك ! ومتى دَعَوْناكَ ؟ زِنْ يا أخا القِحَةِ عِشرين… فجعل السّواديّ يبي ويقول : كم قُلتُ
.» لذلك القُرَيْدِ أنا أبو عُبَيْدٍ وهو يقول أنت أبو زَيْدٍ
بديع الزّمان الهمذاني : مقامات الهمذاني-
أسئلة الفهم:
س_   حدد من النص ما يأتي : الضحية والمحتال ؟
ج_  االضحية السوادي و المحتال عيسى بن هشام  .
س_   يشير النص إلى سلوك اجتماعي سلبي فيم  تمثل  ؟ ج_  الاحتيال والاستغلال والخداع
رجل  أحس بالجوع أراد أن يأكل بأي طريقة حتى ولو كانت غير شرعية ،لجأ للمكر والخداع واصطاد فريسة جمعت بين السذاجة والطمع كي يصل لمبتغاه
س – من المتحدث في المقامة ، وعمن يروي القصة ؟ ج_  عيسى بن هشام وهو من سرد أحداث القصة  .
س – ماذا قصد بقوله : ظفرنا والله بصيد ؟ وما النية التي تنطوي عليها العبارة ؟
ج_  يقصد أنه وجد شخصا يحتال عليه والنية التي تنطوي عليها العبارة هي الاحتيال   .
س – علل اختيار المحتال للسوادي كي يحتال عليه .
ج_  تبدو عليه  السذاجة والبساطة والغفلة وتصديق الآخرين دون تحري الدقّة.
س – بم ابتدأ ابن هشام حديثه مع السوادي ؟ ج_  بالتحية.
س – ما المقصود بقوله : أشاب كعهدي ، أم شاب بعدي ؟
ج_  هل مازال يتمتع بملامح الشباب مثلي أم أن المشيب قد أثر عليه وداهمته الشيخوخة .
س – اذكر العبارات التي تؤكد عدم معرفة ابن هشام للسوادي .
ج حَيَّاكَ اللَّهُ أبا زَيْدٍ… مِنْ أَيْن أقبلتَ ؟ وأين نزلت  .
س – كيف استطاع المحتال أن يتفادى الأخطاء التي وقع فيها أثناء حديثه ؟
ج نَعَم، لَعَنَ اللّهُ الشّيطانَ، وأبْعَدَ النِّسيانَ، أنْسَانِيكَ طولُ العهدِ، واتّصالُ البُعدِ، فَكَيْفَ حالُ أبيك ؟ أشابٌّ كعهدي أم شابَ بَعدي ؟ ثم دعاه للغذاء.
س – ذكرت كلمة أب مضافة في ثلاثة مواضع : ( أبا زيد) ، ( بأبي زيد ) ، ( أبو عبيد ) ،
علل كتابتها على الهيئة التي جاءت عليها في كل موضع .
ج أبا منصوبة  أبي مجرورة أبو مرفوعة اسم من الأسماء الخمسة يرفع بالواو ينصب بالألف ويجر بالياء  .
س – بم أحاب السوادي عندما سئل عن أبيه ؟ ج نَبَتَ الرّبيعُ على دمنته .
س – ما نوع هذه الصورة البيانية  ؟ ج كناية عن وفاته منذ زمن  طويل  .
شرح المفردات:
• الأزاذ : الطّعام • عَقد على نَقد : كيس صغير به مال • أنتهِزُ محالَّه : أبحث عن مكانه • الكرخ : حيّ
ببغداد • سواديّ : رجل من سَوَادِ أهل العراق – أي من قراه وبواديه • يُطَرِّفُ بالعقد : له أكياس صغيرة للمال
• نزلت : أقمت • وافيت : قَدِمْت • نَبَتَ الرّبيع على دِمنته : مات منذ مدّة طويلة • الجَوْذبات : نوع من
الطّعام • انضد : رُصّ • أوراق الرّقاق : خبز رقيق • ماء السُّمَّق : مرق اللّحم • زُبدة تَنّوره : أَفضَل طواجينه
• استوفيناه : أكلناه • اللّوزينج : حلوى شرقيّة من اللّوز • الصّارّة : السّاخنة • يفثأ : يُطفئ • ثنّى : أعقب
وأتبع • أخا القِحَةِ : اللّئيم.
الفكرة العامة:
  • حيلة ابن هشام تملا بطنه و طمع السوادي يفرغ جيبه.
  • احتيال عيسى بن هشام على السوادى و طرائق ايقاعه به.
  • عيسى بن هشام يحتال على سوادى بان يضيفه على شواء و حلوى و ياكل معه ثم يهرب منه فيضطر الآخر الى دفع الثمن.
الأفكار الأساسية:
  1. إبن هشام يوهم السوادي بمعرفته ويمهد ليوقع به
  2. أصناف الطعام اللذيذة تسيل لعاب السوادي وتعميه عن مؤامرة ابن هشام
  3. ابن هشام يحقق مبتغاه ويوقع بين الشواء والسوادي
أو
  1. اظهار عيسى بن هشام التودد لسوادى كسبا لثقته.
  2. وصف عيسى بن هشام المأكولات التي اثارت شهية السوادى.
  3. مصير السوادى مع الشواء الذي أرغمه على دفع الثمن.
المغزى العام من النص :
  • الجوع يعمي صاحبه
  • الطمع مهلكة
  • لا تثق أبدا في الغرباء.
أتذوّق النص:
س: إلى أي نوع أدبي ينتمي النص؟
ج: ينتمي النص إلى فن المقامة التي يغلب عليها نمط السردي.
س: في النص سرد ووصف استخرج من النص عبارات دالة على ذلك.
ج: في النص سرد [ذكر أحداث متوالية] مثال: خرجت، قلت، نبت، جلست…إلخ، وفيه وصف. مثال:  الحارة…إلخ
س:  ما الصّورة البيانية الموظفة في العبارة الآتية: “فجعلها كالكحل سحقا وكالطحن دقا”.
ج: في العبارة  تشبيه تام استوفى أركانه الأربعة.
س: علام تدل عبارة: “وليس معي عقد على نقد”؟
ج: هي كناية الحاجة والفقر.
س:  وظف الكاتب المحسنات البديعية استخرج ما أمكن منها وبين نوعها.
ج: نجد طباق الإيجاب في قوله: أشاب – شاب.
أيضا قوله: الثلج – حارة.
س: النص بكامله غني بالفواصل الموسيقية وهذا ما يطلق عليه “السجع” مثل له من النص.
ج: (بصيد = أبا زيد/ أقبلت = نزلت = وافيت/ كعهدي = بعدي…إلخ)
ملاحظة: يقوم فن المقامة على الإكثار من الفواصل الموسيقية والألفاظ الغريبة قليلة الاستعمال أو نادرة لم تعد تستعمل.
أكتشف نمط النص وأبين خصائصه
– في النص ثلاثة أنماط متداخلة ما هي؟
– بين كيف ساهمت في بناء القصة؟
أبحث عن ترابط جمل النص وانسجام معانيه
– حدد وظيفة الحرف (ثم) في بداية الفقرة الثانية والثالثة؟
– هل يمكن التقديم والتأخير في أحداث القصة؟ علل.
ماذا تستنتجون؟
استنتاج:
1- تقوم الأداة “ثم” بوظيفة الرّبط اللفظي الذي يسهم في تسلسل أحداث القصة زمنيا.
2- لا يمكن تغيير أحداث القصة مما يعطي لها بناء محكما ومنسّقا.
الاسمبريد إلكترونيرسالة

comment-sys
facebook-disqus-blogger