U3F1ZWV6ZTMyMDU2NTQ1NjA3X0FjdGl2YXRpb24zNjMxNTY0MzM4MTQ=
recent
أخبار ساخنة

تحضير نص من مفاخر الاجناس في اللغة العربية للسنة 4 متوسط الجيل الثاني

مادة اللغة العربية للسنة الرابعة 4 متوسط الجيل الثاني: مذكرة تحضير درس :
تحضير نص من مفاخر الاجناس (أحمد أمين إبراهيم الطباخ) في مادة اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني: من المقطع التعليمي الرابع : مفاخر الأجناس ص 68 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 - 2020.




النص:
الفَخْرُ بالأجْنَاسِ قديمٌ، لم تَخْلُ مِنهُ أُمَّةٌ ولا قَبيلَةٌ، فَمَ من جِيلٍ منَ النّاسِ إلاّ ولَهُ فضائِلُ
يدَّعيها، وأنساب يرتَفِعُ بها أحيانًا إلى آلهَةِ السَّماء، وأحْيَانًا إلى أعاظِمِ القدّيسينَ فَضْلاً عَنِ
المناقِبِ والصِّفاتِ التي لا شَِيكَ له فيها من أجيالِ الأرضِ أَجْمَعينَ. ولا غرابَة في هذه الدَّعَاوَى
إذا سَوَّغَتْها ظواهرُ الأُمّةِ وساندتها القوَّةُ والثروةُ والكلمة الغالبةُ.
ولكنَّ الغريبَ أن تَشيعَ هذه الدَّعَاوَى بينَ أُممٍ، لا قوّة لها ولا مالَ ولا غَلَبَة…وأنّها ربما كانت
في هذه الأمم أكبرُ مَزْعَمً، وأَشدُّ غروراً ممّ تكونُ في غيرها! كأنّها هي عوض عما فقدته الأمّةُ
من دواعي الفخر الصّحيح، وعَزَاءُ ما تصبو إليه مِنَ العزّةِ والكرامةِ، وهي على كلِّ حالٍ أَنَانِيّةٌ
قَوميّةٌ تجرى على وَتِيرَةِ الأنانيّةِ الفرديّة في الظّهورِ أو الضّمُورِ.
كان المصريّون يَرَوْنَ أنّ المِ صِْيَّ هو الإنسانُ الكاملُ، ثُمّ تتوا لَ الدّرجاتُ بعده إلى السّادِسةِ،
وهي دَرجةُ اليونانيّ عندهم في تاريخهم القديم، وكانَ اليونانيُّ يحمَدُ اللّهَ أنْ خلقَهُ من ذلك
الجنس…
ثم جاءتِ العصورُ الأخيرةُ فإذا كلُّ أمّةٍ من أمَمِ الحضارة الحديثة تَزعُمُ زَعمَهَا، وتفتخر على
الأمم الأخرياتِ… وَأصْبَحَ الفَخرُ بينَ الأجناس عل مً…!
نعم أصبح الفخر القديم الذي نشأ منَ الخرافاتِ القديمة علما جديداً له حرمةٌ العلوم عليك
وعلََّ وعلينا أن نُقِرَّ بها مؤمنينَ. ولكنّ العلم الجديد لم يكن إلاّ صِيغَةً لتلك الخُرافةِ العتيقةِ
ولم تكن له من نتيجةٍ إلاّ تلك التي كان الأوروبيّون يزعمونها قبل أن يكون لهم علمٌ، وقبل أن
تكونَ للأجناسِ دراسَةٌ…وهي أنّهم خيرٌ من في الوجود، وأنَّ الحاكمين منهم اليومَ أصلحُ النّاس
للحكم، وهم أصلح النّاس للدَّوام فيه…وأمّا الأُمم ا لّخرى فلا نَصِيبَ لها إلاّ نصيب النّبعِ الذي
لن يجوز له أن يَطمَعَ في المساواة الآن ولا في أيِّ زمنٍ منَ الأزمان.
هكذا قال العلم الحديثُ، والعلم الحديثُ صادقٌ شريفٌ فسواء قَسَّمْنَا الأُمَمَ إلى آريةٍ وسامِيَةٍ،
أو إلى شماليّةٍ وجنوبيّةٍ، أو بيضاء ذات ألوانٍ فالنَّتيجةُ واحدةٌ في جميع هذه التّقسيماتِ، وهي
أنّ الأوروبيّين هم أفضلُ من غَبََ وَحَضََ، وأنَّهم همُ السّادةُ الأعْلَونَ الذين بينهم وبين المَسُودِينَ
الأدنين حاجِزٌ لا يُعْبَُ، وتَفَاوُتٌ لا تَدَارُكَ لَهُ ما بَقِيتِ الأرضُ أرضًا، والسَّماءُ سماءً.
لقد فَعلها النَّمسَوِيُّ “فريدريك هرتز” وقال ما قال وأَجْرُهُ على الذي خَلَقَهُ!! قال لعلماء
الأجناس المُتَعَصِّبين : إنكم مخطئونَ جِدَّ مُخطِئينَ، وإنَّ أَصْلاً من أُصولِ الأُمَمِ المُختَلِفَةِ لا يخلو
من أوشابٍ كثيرةٍ يدخلُ فيها شرقيُّونَ وغربيُّون، وإنَّهُ ما من مَحْمَدةٍ تُدْعَى لأوروبا إلاّ وللأجناس
الأُخرى مثيلاتها، وما من مَذَمَّةٍ تُدْعَى على الأجناس الأُخرى إلاّ وفي أوروبا قديمها وحديثها
مثيلاتها، وأيّدَ كلَّ قَولٍ ببرهان…
ولا يريد “هرتز” أن يقف في الإنصاف عند شعب من الشعوب، ولا جِنْسٍ من الأَجناس
لأنّه يرى أنّ الفَواصِلَ بينَ أيّ شعبين في العالم ليست من البُعد والحيلولة بحيث تستعصى على
التّقارب.
* تقديم الدرس:
خلق الله البشر من  أصل واحد ، لكن الطبيعة والظروف المناخية جبلت كل منهم بشكل معين ومع ذلك فهناك صفات متشابهة لكل منطقة أو عنصر أو شعب التي سنسميها بالأجناس.. فهل يوجد جنس أفضل من جنس؟ هذا ما سنكتشفه من خلال هذا الخطاب المسموع.




أسئلة الفهم:
/
شرح المفردات:
/

الفكرة العامة :
/

الافكار الاساسية :

/المغزى العام من النص :
/
الوضعية الجزئية الأولى:
- تسميع النص (القراءة الأولى)
أستمع إلى الخطاب كله وأفهم مضمونه:
- هل يوجد شعب ما يمكن له الافتخار بجنسه أو عرقه ؟
- ما الأسس التي اعتمدت عليها الشعوب في الافتخار بأعراقها قديما وحديثا؟
- حدد موقف الكاتب من هذه الأسس.
- ما رأيك من موقف الكاتب؟ علل إجابتك.
- لخّص موقف العالم النمساوي "فردريك هرتز".

الوضعية الجزئية الثانية:

أحلل الخطاب ثم أحدد نمطه
استمع إلى هذا الجزء من الخطاب ثم أجب: (الفخر بالأجناس---من ذلك الجنس)
-  إلى أي زمن يعود الفخر بالأجناس؟ علل إجابتك.
-   حدد موقف صاحب النص من هذه النزعة.
-   هل غيّر نظرته؟ بين ذلك من النص. كيف بنى هذا الموقف؟
-   استعن بالجدول الآتي للإجابة:
الفقرات
المواقف
الأدوات
بناء المواقف
1
الفخر بالأجناس قديم
فما نحن..
بالتعليل
1
لا غرابة في هذه الدعاوى
إذا سوّغتها..
بالشرط
2
الغريب أن تشيع..
لكن..
بالتعارض
2
كان المصيون..
شاهد
بالاستشهاد
1- ما النمط الذي اعتمده؟
2- ما مؤشراتت؟
الاستنتاج الجزئي رقم1
هذا الجزء من الخطاب من النمط الحجاجي الذي يعتمد على مؤشرات عديدة منها: إصدار المواقف أو الآراء أو الأفكا مدعومة بـ
1- التعليل/ 2- الشرط/ 3- الاستشهاد.

الوضعية الجزئية الثالثة:
استمع إلى نفس الجزء السابق من الخطاب  من أجل هيكلته:
ملاحظة: يعتمد نمط الحجاج على الكثير من الروابط اللغوية وبخاصة المنطقية منها (المعنوية)

استعن بهذا الجدول في تحليلك للخطاب المسموع لتكتشف تلك الروبط:


الروابط اللغوية
الروابط المنطقية

الرابط
دلالته
الرابط
دلالته
الواو (ولا غرابة)
الربط والعطف
الفاء (فما من جيل)
التعليل
ثم (ثم تتوالى الدرجات)
الربط والتراخي
إذا (إذا سوّاها)
الشرط


لكن الاستدراكية (ولكن الغريب)
الاعرت
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

comment-sys
facebook-disqus-blogger