U3F1ZWV6ZTMyMDU2NTQ1NjA3X0FjdGl2YXRpb24zNjMxNTY0MzM4MTQ=

مذكرات الإدماج الكلي للميدان الثالث التاريخ العام للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

مذكرات الإدماج الكلي للميدان الثالث التاريخ العام للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

النشاط: تاريخ - المستوى: 4 متوسط
الميدان الثالث: التاريخ العام
الوضعية التعلمية: ادماج المركبات

الوضعية المشكلة الجزئية: في دردشة عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي مع أوربي استغرب التعلق الشديد للجزائريين بالقضية الفلسطينية فكتبت له ((القضية الفلسطينية تعيش في الوجدان الجزائري)) وقررت تفسير مقولتك.
التعليمة: اعتمادا على مكتسباتك القبلية اكتب فقرة تبرز فيها موقفك من القضية الفلسطينية.

المضامين المعرفية
عاني الشَّعب الفلسطيني الأعزل على كافة الأصعدة والمستويات وتعتمد ضدَّه الصحافة الصهيونية العالمية استراتيجية تشويه وتزيف للحقائق بعدما استطاعت انتزاع وعد بلفور المشئوم بتاريخ2نوفمبر1917من بريطانيا و زرع كيان مغتصب طائفي في قلب الأمة العربية العريقة.لتنفيذ استراتيجية إضعاف الدُّول العربية وتفكيك وحدتها وتماسكها الحضاريوالجغرافي باعتبار أنَّ العالم العربي يجمعه تاريخ وثقافة ولغة ودين وعادات وتقاليد متجذِّرة بين مختلف شعوبه، فالكيان الصُّهيوني المجرم عندما أُعلن عند قيام دولته بتاريخ14مايو1948من طرف مؤسِّسها ديفيد بن غوريونبعد أن صدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتَّحدةبتاريخ29نوفمبر1947وتلقىالدعم من المجتمع الدَّولي  وخاصة الدول الكبرى كالولايات المتحدة.
 فالجزائر التي تعرضت للاحتلال الفرنسي  تعرف جيداً معانة إخواننا الفلسطينيين وبعد إعلان الاستقلال في جويلية1962، بدأ دعم الجزائريين للقضية الفلسطينية،(المساندة المادِّية والمعنوية والعسكرية ) واختلط الدًّم الجزائري الفلسطيني على الأراضي السورية والمصرية واللبنانية ،ودربت الكوادر الأمنية  لمساعدة الثورات ضد الصهاينة وشارك الجيش الجزائري في الحروب العربية الإسرائيلية سنة1967-1973 دفاعاً عن الشَّرف والكرامة ،  وساعدت الرئيس ياسر عرفات للدخول  إلى مبنى الأمم المتحدة وهو يحمل غصن الزيتون بيد ومسدَّسه باليد الأخرى،،وتمّ قيام الدَّولة الفلسطينية بتاريخ15نوفمبر سنة1988من فوق أراضيها وبعدمفاوضات أوسلو النرويجية سنة1991وأفرزت ما عرف بمؤتمر مدريد ،سارعت الجزائر إلى تقديم مساعدات سنوية مالية للسُّلطة الوطنية الفلسطينية وفتح سفارة دائمة لها في الجزائر،فالشعب الجزائري يرى القضية الفلسطينية جزءا من العقيدة الثَّقافية والشخصية الوطنية ،وينظر إلى الفلسطينيين أنهم إخوة يجب نصرتهم ويتجسد ذلك في تتبع أخبارها وترفع الأعلام الفلسطينية  في الملاعب الجزائرية والمسيرات الوطنية ،وتعلق صور المسجد الأقصى في البيوت الجزائرية ،وتكتب القصائد عنها ،وتحضر في المناسبات كالاحتفال بيوم العلم ،وحتى رياضياً لطالما انسحب الرياضيون الجزائريون وتمَّ إقصائهم من منافسات عالمية بسبب رفضهم القاطع والمستمر اللعب مع الصَّهاينة أو حتىَّ مُجرد السَّلام عليهم،وستبقى العلاقات الجزائرية الفلسطينية مستمرة رغم كل الدَّسائس والمؤامرات ضد هذه العلاقات المتينة.
الاسمبريد إلكترونيرسالة

comment-sys
facebook-disqus-blogger